ابن حبان
70
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَيَقُولُ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ 1772 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عن بن جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ 1 اللَّهُ تعالى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
--> = أبي الزناد ، كلاهما عن موسى بن عقبة ، به . وقد سقط من سند المطبوع من المصنف " 2567 " : " عبد الرحمن الأعرج " . وسيرد بعده " 1772 " من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن حجاج بن محمد ، به . وبرقم " 1773 " من طريق الماجشون ، عن الأعرج ، به ، ويرد تخريجه في موضعه . وقوله : " وجهت وجهي " ، أي : قصدت بعبادتي وتوحيدي إليه ، وقوله سبحانه : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّم } ، أي : أقم قصدك . والحنيف : المائل إلى الإسلام ، الثابت عليه . والنسك : الطاعة والعبادة ، وكل ما تقرب به إلى الله تعالى . و " لبيك " ، أي : أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة من : ألبّ به المكان : إذا أقام فيه . و " سعديك " ، أي : مساعدة لأمرك بعد مساعدة ، ومتابعة بعد متابعة لدينك الذي ارتضيته . 1 تحرفت في " الإحسان " إلى " رضوان "